إسماعيل ياشا :هاجس خوف ينتاب السوريين عن مصيرهم في تركيا

Amani Kellawi12 يونيو 2018آخر تحديث : الثلاثاء 12 يونيو 2018 - 4:55 مساءً
إسماعيل ياشا :هاجس خوف ينتاب السوريين عن مصيرهم في تركيا

تحمل الانتخابات المبكرة أهمية كبيرة للسوريين في تركيا بنفس القدر الذي تحمله بالنسبة للشعب التركي أيضا، فهواجس الخوف على مستقبل وجودهم في البلاد ما زالت تؤرقهم .

حيث أنه بعد تصريحات عديدة أطلقتها المعارضة التركية مرال أقشنر ضمن حملاتها الدعائية هاجمت السوريين في تركيا، ودعت إلى إعادتهم إلى بلادهم.

في السياق ذاته رأى الكاتب والمحلل السياسي التركي إسماعيل ياشا أنه ليس هناك ما يشير إلى وجود أعداد كبيرة من السوريين المجنسين في تركيا .

وأضاف أنه لا يمكن أن يشكلوا فارقا في نسبة التصويت سواء للحزب الحاكم أو المعارضة، إذا ما أخذ في عين الاعتبار من لهم حق التصويت في هذه الكتلة الانتخابية من حيث السن واستكمال إجراءات التجنيس.

وقال ياشا بأن المعارضة أو ما يسمى باليسار في تركيا يستخدمون أسلوب الدعاية “الرخيصة” للتحريض وبث الكراهية ضد اللاجئين السوريين .

وأوضح ياشا أن المعارضة تستخدم هذه الورقة، وتدعي أن السوريين مميزين في التعامل حتى عن المواطن التركي، في محاولة لتشكيل رأي عام ضد حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يتزعمه الرئيس رجب طيب أردوغان خاصة بعد تبنيه سياسة الباب المفتوح أمام اللاجئين السوريين.

على الصعيد ذاته أوضح الكاتب والمحلل السياسي أن اليسار يحاول تبرير فشله مسبقا في الانتخابات المقبلة، قائلا: “لن يعترفوا بالهزيمة، ولن يعترفوا أنهم فشلوا بسبب أخطائهم وسيدعون أن الحزب الحاكم اشترى أصوات الناخبين بكل الوسائل”.

من جهة أخرى قال الباحث بمؤسسة الأبحاث السياسية والاقتصادية التركية عمر كدكوي لرويترز، إن الشعور تجاه السوريين يزداد سوءا في تركيا وإن الساسة يبعثون بنفس الرسالة بوجه عام.

وذكر كدكوي “هناك قناعة بين كل الأحزاب السياسية الآن على أن السوريين سيَعودون. ليس لأنهم بحاجة للعودة ولكنهم سيعودون يوما ما”.

في السياق ذاته تستضيف تركيا 3.5 ملايين لاجئ سوري على أراضيها، وأكدت أنها ستمنح 300 ألف من ذوي الكفاءات منهم الجنسية على مراحل.

الجدير بالذكر أن عدد الأتراك الذين يحق لهم التصويت في الانتخابات المقبلة يبلغ قرابة 58 مليون ناخب، ويتوقع أن تكون نسبة المشاركة مرتفعة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.