اتفقت الولايات المتحدة وتركيا، اللتان توترت علاقاتهما في الآونة الأخيرة بسبب الصراع في سوريا، على نزع فتيل الأزمة بينهما.
إعلان
وقال البلدان، العضوان في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، إنهما سيشكلان فورا لجانا مشتركة لمعالجة الخلافات الدبلوماسية بينهما بما في ذلك النزاع في مدينة منبج السورية.
إعلان
وهددت تركيا بمهاجمة القوات الأمريكية المتحالفة مع وحدات حماية الشعب الكردي في منبج والتي تعتبرها الحكومة التركية قوات إرهابية.
ويخوض الجيش السوري الحر، الموالي للقوات التركية، معركة مع وحدات حماية الشعب الكردي بالقرب من عفرين بمحاذاة الحدود الجنوبية لتركيا مع سوريا.
وترابط القوات الأمريكية أيضا في منبج التي انتزعتها وحدات حماية الشعب الكردي من سيطرة ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية في عام 2016.
وقال جنرال أمريكي رفيع، الأسبوع الماضي، إن قواته “سترد بقوة” على أي هجوم يحظى بمساندة تركيا.
إعلان
وفي المقابل، هدد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان الولايات المتحدة بتلقي “صفعة عثمانية” وهي إشارة تاريخية على تلقي ضربة قاتلة مفترضة.
لقاء
إعلان
وقال وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، الذي يزور تركيا إن الولايات المتحدة تشارك تركيا الأهداف في سوريا.
جاء هذا خلال مؤتمر صحفي مشترك لتيلرسون مع نظيره التركي، مولود جاويش أوغلو، في أنقرة.
وشاب العلاقات بين البلدين توتر في الآونة الأخيرة بسبب الصراع الدائر في سوريا.
إعلان
لكن وزير الخارجية الأمريكي سعى إلى تأكيد أهمية الروابط بين البلدين.
وقال تيلرسون: “نقف متكاتفين مع تركيا في مواجهة التهديدات الإرهابية. تركيا شريك مهم في التحالف الدولي للقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية. نحن ممتنون لسماح تركيا للولايات المتحدة ودول أخرى بحلف شمال الأطلسي بالإبقاء على قواتها في قاعدة انجرليك”.
إعلان
وأضاف “بلدانا يشاركان الأهداف نفسها في سوريا… هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية وإيجاد مناطق آمنة مستقرة وسوريا مستقلة وموحدة”.