الأمم المتحدة: تركيا أفضل الدول الداعمة للسوريين

18 أكتوبر 2017آخر تحديث :
الأمم المتحدة: تركيا أفضل الدول الداعمة للسوريين

قال مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أحمد المريخي، اليوم الأربعاء، إن تركيا تعد أفضل الدول الداعمة للسوريين على الصعيدين السياسي والإنساني.

إعلان

جاء ذلك خلال اجتماع مجموعة كبار المانحين لدعم سوريا بالعاصمة القطرية الدوحة.

إعلان

ودعا المريخي، إلى تكثيف المساعدات الإنسانية وإنقاذ أرواح السوريين.

وأشاد الاجتماع بجهود تركيا في دعم السوريين وتوفير حياة كريمة لهم.

وطالبت مجموعة كبار المانحين، بدعم دول جوار سوريا، وفي مقدمتها تركيا، لاستيعاب اللاجئين.

ودعت الكويت إلى ضرورة التنمية في دول الجوار السوري عبر بناء مستشفيات ومدارس، بما يحد من الهجرة للدول الأوروبية.

إعلان

وصوتت الدول المشاركة، بالإجماع على اقتراح ألمانيا بالتقدم إلى مجلس الأمن لتمديد العمل بقرار 2165 “بشأن وصول المساعدات الإنسانية الي سوريا”.

وشددت هولندا على ضرورة تجنب الازدواجية في العمل بهذا القرار، قائلة إن “الأهم الآن إنقاذ حياة السوريين”.

إعلان

ويعد اجتماع مجموعة كبار المانحين منصة مهمة للعمل على استكمال الجهود المبذولة في إطار الاستجابة الإنسانية للأزمة السورية وتعزيز الجهود الدولية لإغاثة الشعب السوري في الداخل والخارج.

ويشارك في الاجتماع ممثلون عن الدول المضيفة لأعداد كبيرة من اللاجئين السوريين، وممثلين عن المنظمات الإنسانية الدولية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

التعليقات تعليق واحد
اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
  • احمد
    احمد منذ 7 سنوات

    في تركيا لا يوجد مساعدات للسوريين ابدا
    حتى بطاقة الحماية المؤقتة تكلفتها أكثر من ٥٠٠ دولار و تحتاج ٥ أشهر
    لا يوجد مشفى حكومي يستقبل السوريين بدون بطاقة حماية حتى في بعض الحالات المستعجلة لا يسمح للسوري دخول المشفى بدون بطاقة حماية
    يوجد سوريين في تركيا من أربع سنوات و إلى اليوم لم يحصلوا على بطاقة الحماية