انتقادات واسعة لنائب من حزب الشعب الجمهوري بعد دخوله إلى منزل لسوريين بحذائه

9 مايو 2017آخر تحديث :
انتقادات واسعة لنائب من حزب الشعب الجمهوري بعد دخوله إلى منزل لسوريين بحذائه

أثارت صورة لـ “غورسيل تكين” النائب في البرلمان التركي عن حزب الشعب الجمهوري في ولاية إسطنبول، التقطت له في أثناء زيارة أجراها إلى منزل لسوريين في منطقة أيفان سراي في إسطنبول، موجة انتقادات واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي.

إعلان

ويظهر النائب في الصورة إلى جانب أطفال ممتدين فوق فراشهم، وهو جالس القرفصاء إلى جانبهم.

إعلان

وتجدر الإشارة إلى أنّ خلع الحذاء قبل دخول المنزل يعدّ من أبرز عادات وتقاليد الشعب التركي، وذلك للحيلولة دون تدنيس طهارة المنزل، ولا سيّما أن المرء -بحسب عرف الأتراك- يضطر إلى دخول أماكن غير طاهرة مثل دورات المياه وغيرها، الأمر الذي قد يؤدي إلى تدنيس المنزل في حال دخوله بالحذاء.

ونقل موقع متخصص بالأخبار العاجلة، الخبر مرفقا بالصورة، تحت عنوان “منذ 90 عاما لم يتعلموا أنّ دخول المنزل بالحذاء لا يجوز”.

وفيما يلي أبرز ردود أفعال المواطنين على دخول النائب عن حزب الشعب الجمهوري إلى منزل السوريين بحذائه، كما جاء على موقع التواصل لاجتماعي “تويتر”:

لماذ لم يُعلّم أحدهم حزبِ الشعب الجمهوري بعدم جواز دخول المنزل بالحذاء؟”.

إعلان

مثال بسيط عن مدى انقطاعهم عن الشعب، مثال يوضّح سبب عدم كونكم رجالا، وسبب عدم احترام الشعب لكم.

https://twitter.com/CelalDinsever/status/861925189663293441

إعلان

عندما تكون الزيارة مصطنعة، كان لا بد للصورة أن تخرج بهذا الشكل.

https://twitter.com/OmerFarukKasap/status/861837279333109760

لا يجوز الدخول إلى منزل خاص بالمسلمين بالحذاء، إلا أنّ حزب الشعب الجمهوري يدخل.

إعلان

https://twitter.com/MEHMETA69730172/status/861975292348387329

وفيما يلي أبرز التعليقات التي جاءت على موقع “هابير 7” الذي أوردت الخبر:

إعلان

“ينجي”
إن من ينتظر تصرفا مغايرا من الحزب الذي ينظر إلى الشعب باستعلاء سينتظر كثيرا، إن حزب الشعب الجمهوري هو الذي تصوّر إلى جانب الأسد، ولا يوجد حزب أهان السوريين مثلهم، والآن يقوم بزيارة إلى منزل للسوريين أليس هذا تناقض كبير؟

“نور الله”
إن هذه العقلية تعد الدخول إلى المنزل بالحذاء مدنية وتحضرا.

إعلان

“سولو”
هو ذاته لا يعلم ما الذي يقوم به، تصرفات مصطنعة.

“تركيلي”

يا ليتك لم تدخل من الأساس، أنا شعرت عنك بالخجل، وأظن أنّه لا توجد عندكم الأخلاق الكافية لتخجلوا.

المصدر: ترك برس

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.