قرر زعيم حزب “الشعب الجمهوري” التركي، كمال قيليتشدار أوغلو، المشي من أنقرة إلى إسطنبول، تحت ما أطلق عليه اسم “مسيرة العدالة”، دعمًا لأحد أعضاء حزبه الذي حكم عليه بالسجن لمدة 25 عامًا.
إعلان
وقال قيليتشدار أوغلو اليوم الخميس 15 حزيران، قبل انطلاقه من حديقة “غوفن بارك” وسط أنقرة، “نحن نواجه إدارة ديكتاتورية، ولا نريد العيش في دولة لا مكان للعدالة فيها”، وفق ترجمة عنب بلدي عن صحيفة “حرييت” التركية.
إعلان
وجاء قرار الزعيم نصرةً لنائب حزبه أنس بربر أوغلو، الذي حكمت عليه محكمة إسطنبول الجنائية أمس بالسجن مدى 25 عامًا، على خلفية نشر صور شاحنات المخابرات المتجهة إلى سوريا في صحيفة “جمهورييت” في 29 أيار عام 2015.
ومن

حتياطات أمنية مشددة.
وأكد قيليتشدار أوغلو أنه سيسير دون توقف حتى يصل إلى السجن في إسطنبول، مضيفًا أنه “الهدف لن يتوقف عند ذلك الحد، وأن الكفاح سيستمر لغاية تحقيق العدالة في البلاد”.
إعلان
وفي الوقت الذي لا يعلم فيه الزعيم كم تستغرق عملية المسير، أشارت إدارة الحزب، إلى أنها قد تستغرق ما بين 23 إلى 24 يومًا متواصلًا، مع وجود استراحات متفرقة على طول الطريق.

وشارك كرم قيليتشدار أوغلو وخطيبته مينة ألشان، والده بـ “مسيرة العدالة” اليوم، بالإضافة إلى أعضاء من الحزب وأنصاره.
إعلان

لتي انتشرت في البلاد إثر محاولة “انقلاب 15 تموز” الفاشلة، التي طالت الآلاف في مختلف المؤسسات.
ماذا تريد المعارضة بعد كل الخير والحب والاستقرار والامان للشعب التركي افضل حياة حرة كريمة يعيشها الشعب التركي في منطقة الشرق الاوسط ماذا تريد المعارضة