إليكم نتائج استطلاع رأي جديد حول التعديلات الدستورية التركية !!

29 مارس 2017آخر تحديث :
EVET

أجرى “مليح كوكشيك” رئيس بلدية أنقرة استطلاعا للرأي، تبيّن فيه أسباب تأييد المواطنين للدستور الجديد والنظام الرئاسي، وكذلك أسباب معارضة البعض لهما.

إعلان

وجاء الاستفتاء الذي أجراه كوكشيك عبر حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” طرح فيه أسئلة تستفسر عن الأسباب التي تدفع بالمواطنين للتصويت بـ نعم، وكذلك الأسباب التي تدفع ببعضهم الآخر للتصويت بـ لا.

إعلان

وجاء السؤال الذي استوضح فيها كوكشيك أسباب التأييد على النحو التالي:

لماذا تؤيدون الدستور والنظام الرئاسي؟

1- من أجل الاستقرار

2- من أجل مستقبل أفضل لأطفال تركيا

إعلان

3- من أجل اجتثاث جذور الإرهاب

4- من أجل “رجب طيب أردوغان”

إعلان

وجاءت نتائج التصويت

“مليح كوكشيك” رئيس بلدية أنقرة

34 بالمئة سيصوتون بـ نعم من أجل تحقيق الاستقرار، 26 بالمئة من أجل مستقبل أفضل لأطفال، 7 بالمئة من أجل تطهير تركيا من الإرهاب، 33 بالمئة أفادوا بأنّهم سيصوتون بـ نعم من أجل رئيس الجمهورية “رجب طيب أردوغان”.

وجاء السؤال الذي استوضح فيه رئيس البلدية عن أسباب المعارضة للدستور والنظام الرئاسي بطريقة لا تخلو من السخرية، على النحو التالي:

إعلان

لماذا تعارضون الدستور الجديد والنظام الرئاسي؟

1- لأنني أنتمي إلى تنظيم “الكيان الموازي”

إعلان

2- لأنني أنتمي إلى تنظيم “بي كي كي”

3- لأنني أنتمي إلى حزب الشعب الجمهوري

إعلان

4- لأنني عدو لتركيا

وجاءت نتائج التصويت في هذا الصدد كما كشف عنها رئيس البلدية على النحو التالي:

9 بالمئة لانتمائهم لتنظيم الكيان الموازي، و8 بالمئة لانتمائهم لتنظيم بي كي كي، و52 بالمئة لانتمائهم لحزب الشعب الجمهوري، و31 بالمئة بسبب عدائهم لتركيا.

جدير بالذكر أنّ صحيفة يني عقد التركية أشارت إلى أنّ صفحة رئيس البلدية على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” سجلت ارتفاعا كبيرا في عدد المتابعين، بعيد إطلاقه استطلاع الرأي، وخصوصا من قبل الذين أفادوا بأنهم يعارضون الدستور الجديد والنظام الرئاسي، لكونهم ينتمون إلى “بي كي كي والكيان الموازي وحزب الشعب الجمهوري وبسبب عدائهم لتركيا

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.