من المعروف أن اختلاف السياسات ووجهات النظر دائما موجودة في الوسائل الإعلامية المرئية والمكتوبة والإلكترونية، حيث تطفو هذه الخلافات بشكل خاص في الأزمات بين الدول، إلا أن السقوط الإعلامي لا يجب أن يدفع الصحفيين للتزوير في الصور والمعلومات فهو أمر سينكشف بكل تأكيد عاجلاً غير آجل.
إعلان
طبعاً هذا الأمر لا ينطبق على الصحافة الساخرة والتي تزيد في كثير من الأحيان من إنحدارها الأخلاقي لتلفق الكذب بالصور المزورة والمعلومات الكاذبة وهو ما حصل مع موقع الحدود الساخر والذي تكلم عن بروتوكول جديد في تركيا تم إنشاءه في مراسم استقبال ضيوف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الرسميَّة من قادة الدول والجماعات، حيث يتضمَّن إجبارهم على تقبيل حذاء أردوغان والتمسُّح به بحسب موقع الحدود.
إعلان
ونود في تركيا بالعربي وبكل شفافية وحيادية أن نؤكد أن كل ما قيل في مادة الحدود الإعلامية الساخرة والتي عنونت بـ “أردوغان يفرض بروتوكول تقبيل حذائه ضمن مراسم الاستقبال الرسمية لضيوفه” إنما هو كذب وتزوير صارخ لأبعد الحدود.
حقيقية صورة تقبيل حذاء أردوغان
شاهد الآن صورة تقبيل حذاء أردوغان المزورة ثم أنتقل إلى الصورة التي بعدها

صورة أردوغان الحقيقية قبل التزوير
إعلان

فنحن على علم تام أن الرئيس أردوغان هو من يهم على تقبيل أيادي الأطفال وتقبيل راس كبار السن من عامة الشعب التركي، وهو ما نراه دائماً أمام أعيننا وعلى شاشات التلفزيون في المؤتمرات واللقاءات الجماهيرية، وهو ما لم يفهمه كاتب المادة الساخرة في الحدود.
وأنا هنا لست بصدد الدفاع عن الرئيس أردوغان بل هو يدافع عن نفسه وعن أخلاقه مراراً ومراراً يومياً بكل لقاءاته مع عامة الشعب في تواضعه الكبير ولكن ما دفعني لكتابة هذه المادة للرد على هذه السخافة الإعلامية بعد أن قرأتها وتفاجأت بمقدار الكذب والتزوير فيه.
إعلان
وهنا إذ أستشهد ببعض من الصور التي تؤكد كلامي:
أردوغان يستقبل أسرة الطفلة السورية “دموع”

أردوغان يقبل يد مسنة في إحدى اللقاءات الجماهيرية
إعلان

ونترككم مع بعض الصور الاضافية التي تبين تواضع الرئيس
إعلان
بقلم رئيس التحرير
ههههه لعمى شو قلب سلمان ولا بيشو عيونكم لاتتحمل نزاهة أخلاق الرئيس أردوغاان سافل حذائه أشرف منكم ومن كل حكامكم أيها العرب
مقال اقل مايقال عنه بانه تافه ومن يصدق هذه الترهات فعو أتفه !!
القافلة تسير والكلاب تنبح
حفظ الله الرئيس اردوغان وحفظ تركيا سندا لهذه الأمة.
طيب وش المطلوب…
هههه.. عجزو عن هزميته فبدؤ ببث الشائعات الكاذبه .
على الاقل ينشرو كذبه قابله للتصديق ..
هههههه
من كان مع الله ف الله خير حافظا ف موتوا بغيظكم أيها الحاقدين
لو كان اسيادهم متل حذاء اردوغان لكان العرب بالف خير