ضاربين بعرض الحائط الإستسلام للخبيث .. متطوعون أتراك يدّرسون أطفالا مصابين بالسرطان

26 نوفمبر 2017آخر تحديث :
ضاربين بعرض الحائط الإستسلام للخبيث .. متطوعون أتراك يدّرسون أطفالا مصابين بالسرطان

يقدم 22 معلمًا منذ 3 سنوات، دعما تعليميا بشكل طوعي، لأطفال مصابين بمرض “لوكيميا”، وهو نوع من سرطان الدم، في مستشفى بولاية إزمير غربي تركيا.

إعلان

وأول ما يقوم به المعلمون في مدرسة بقضاء “بيراقلي”، عقب انتهاء دوامهم الرسمي في المدرسة، زيارة أطفال مرضى السرطان في مستشفى “إيجة” الجامعي بإزمير، والاهتمام بتعليمهم.

إعلان

وقد وقعت إدارة المدرسة مع المستشفى، مذكرة تفاهم في هذا الإطار، لتعليم الأطفال المصابين بالسرطان في المستشفى داخل غرفهم.

وفي حديث قالت الطفلة صالحة نازلي (17 عاما)، إنها تتلقى العلاج من مرض نقص كريات الدم الحمراء “لوكيميا”، منذ 5 أعوام.

وأعربت نازلي، عن امتنانها للمدرسات والمدرسين الذين بفضلهم أصبحت تمضي أوقاتا مفيدة وممتعة.

وأضافت: “المعلمون يشكلون حافزا بالنسبة لنا، ويبرهنون لنا أن الحياة مستمرة، كما أننا نتجاذب أطراف الأحاديث معهم فضلا عن الدروس والواجبات المدرسية”.

إعلان

بدوره قال الطفل محمد ياسر جقرقجي، (5 أعوام)، إنه تعلم الأبجدية على يد المعلمات اللاتي يأتين إلى غرفته في المستشفى على الدوام، ويعلمنه شتى أنواع العلوم والمعارف، من الرياضيات إلى الرسم والفنون.

من جانبها قالت معلمة الرياضيات “ملتم إمام أوغلو”، المتطوعة في تدريس الأطفال المرضى في المستشفى، إن “الأطفال وذويهم ينتظرون قدومنا بشغف كبير”.

إعلان

أما المعلمة “آينور صاري بولاط”، فأكدت أنها تحب تلاميذها كثيرا، سواء في المدرسة أو المستشفى.

وأضافت: “نحن هنا من أجل أن نكون سندًا ودافعا لهؤلاء الأطفال، حيث أن مرحلة العلاج تتطلب هذه الأمور”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.