قتلى وجرحى في معارك بالدبابات والأسلحة الثقيلة بين شبيحة الأسد في حمص

21 فبراير 2017آخر تحديث :
قتلى وجرحى في معارك بالدبابات والأسلحة الثقيلة بين شبيحة الأسد في حمص

أكدت مصادر إعلامية غير رسمية موالية لنظام الأسد، أمس الأحد، وقوع اشتباكات عنيفة استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة بين ميليشيات موالية للأسد في حمص أدت إلى وقوع قتلى وجرحى، وأن الاشتباكات ما زالت متواصلة.

إعلان

وأشارت مصادر إعلامية موالية إلى أن الاشتباكات المستمرة في حي “السبيل” في مدينة حمص، وقعت داخل مجموعات تابعة للجان الشعبية تنحدر تحت راية واحدة، وأكد الإعلام الموالي بأن الاشتباكات استخدمت فيها دبابات ورشاشات ثقيلة وأسلحة متوسطة.

إعلان

فيما أكدت صفحات حمص بأن الاشتباكات المتواصلة حتى الساعة وأدت لمقتل أربعة أشخاص وجرح أكثر من عشرة آخرين، فيما قال موالون للأسد أن انشقاقات حصلت داخل قيادة اللجان الشعبية، حيث أدت حالة الخلاف إلى سيطرة كل فصيل من المنشقين على أحياء سكنية ونصب حواجز خاصة به.

اللجان الشعبية التي أسسها الأسد منذ عام 2011 في غالبية المحافظات السورية على أسس طائفية، تتهم بحسب العديد من المصادر الحقوقية بارتكابها لعشرات جرائم الحرب بحق سوريين خرجوا ضد الأسد، فيما عملت موسكو مراراً وتكراراً على تعزيز تلك الميليشيات الطائفية من خلال تكريمها عسكرياً، وإخضاعها لتدريبات في معسكرات روسية خاصة في سوريا.

وتغص مدينة حمص الخاضعة لسيطرة الأسد وباقي المناطق التابعة له بكميات كبيرة من السلاح العشوائي بين الموالين للأسد، وقد أدى انتشار السلاح بين العامة من الموالين للأسد إلى حدوث عشرات الجرائم والتصفيات بين الموالين للأسد.

كما لم تسلم المدارس التعليمية من انتهاكات ميليشيات النظام السوري، حيث استخدمت في أكثر من مرة أسلحة فردية كالقنابل اليدوية والمسدسات في معارك نشبت بين أبناء الشبيحة في المدارس، وأدت تلك المعارك إلى وقوع العديد من القتلى والجرحى بين الطلاب والطالبات.

إعلان

بلدي نيوز

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.