لاجئ سوري يستعيد الحماية المؤقتة في تركيا بعد سحبها منه والسبب!

Lama
أخبار تركيا
29 أغسطس 2025Last Update : الجمعة 29 أغسطس 2025 - 10:04 صباحًا
لاجئ سوري يستعيد الحماية المؤقتة في تركيا بعد سحبها منه والسبب!

لاجئ سوري يستعيد الحماية المؤقتة في تركيا بعد سحبها منه والسبب!

أعلنت منظمة العفو الدولية عن انتهاء حملة الاستعجال التي أطلقتها لصالح اللاجئ السوري أحمد عابو، بعد أن أعادت له السلطات التركية وضع الحماية المؤقتة بتاريخ 26 آب/أغسطس 2025، وذلك عقب عامين من معاناة بدأت مع سحب وضعه القانوني إثر تشخيص إصابته بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV).

دخل أحمد عابو إلى تركيا عام 2012، وحصل على الحماية المؤقتة عام 2017 و في عام 2023، وبعد تشخيص إصابته بفيروس HIV، اعتبرت السلطات حالته “خطرًا على الأمن القومي” بدعوى حمله “مرضًا معديًا”، فسُحب منه وضع الحماية وقد جرى نقله إلى مراكز ترحيل في إسطنبول وأضنة حيث أمضى ستة أشهر في ظروف وصفتها منظمات حقوقية بأنها قاسية وغير إنسانية، مع خطر دائم من ترحيله إلى سوريا.

وفي تشرين الأول/أكتوبر 2024 أُفرج عنه بعد إلغاء قرار الترحيل، لكن من دون إعادة الحماية المؤقتة، ما جعله يعيش في حالة خوف مستمر من الاعتقال كما أنه في أيار/مايو 2025 احتُجز مجدداً لثلاثة أيام في مركز ترحيل أرناؤوط كوي بعد توقيفه في الشارع من قبل الشرطة.

وأخيراً، في 26 آب/أغسطس الجاري، استدعته إدارة الهجرة في إسطنبول وسلمته بطاقة هوية جديدة تتيح له الاستفادة من الرعاية الصحية المجانية الضرورية بسبب إصابته بالفيروس.

هذا وقد قال عابو في حديث مع منظمة العفو الدولية:”بفضل هذه الحملة أستطيع أن أتنفس من جديد. كنت أعيش في خوف دائم من الشرطة والاعتقال فقط لأنني مصاب بفيروس HIV. الآن لدي بطاقة هوية ولدي حقوق. HIV ليس مرضاً ينبغي أن يُعاقَب حامله، بل يجب أن يحصل على الدعم والرعاية.”

أكدت المنظمة أن القضية أغلقت رسمياً، ولم تعد هناك حاجة للمزيد من المناشدات، معربة عن شكرها لكل من ساهم في الدفاع عن أحمد عابو ووقف إلى جانبه.

كما أن فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) يهاجم جهاز المناعة ويضعف قدرة الجسم على مقاومة العدوى والأمراض. وإذا لم يُعالج، يمكن أن يتطور إلى مرض الإيدز (AIDS).

Short Link

Sorry Comments are closed