;

إجابات مفاجئة لأطفال سوريين ولدوا أو نشأوا في تركيا .. نحن أتراك (اقرأ التفاصيل)

إجابات مفاجئة لأطفال سوريين ولدوا أو نشأوا في تركيا .. نحن أتراك (اقرأ التفاصيل)

ترجمة وتحرير تركيا بالعربي

أجرت صحيفة حرييت تقريراً مصوراً عن الأطفال السوريين اللذين ولدوا في تركيا أو اللذين نشؤوا في تركيا حول شعورهم من تركيا ومن سوريا وهل يعتبرون أنفسهم سوريين أم أتراكاً وكانت اجاباتهم مفاجئة بحسب ما رصدت وترجمت تركيا بالعربي.

وبحسب أحدث الإحصائيات فان الأطفال السوريين يشكلون مليون و ٦٤٦ ألف و ٥٣ طفلاً تحت سن الثامنة عشر.

وقد ولد ما بين عامي ٢٠١١ و٢٠١٩ ولد ما يقارب ٤١٠٠٠٠ طفل في تركيا، وهؤلاء الأطفال لا يملكون أي ذكريات حول بلدهم حتى أن بعضهم لا يعرفونها شيءً عنها.

وقد أجرت الصحافة روبرتاج مع الأطفال الذين كبروا في تركيا حيث قالوا أنه كبروا في تركيا وأنهم يعتبرون أنفسهم أتراك.

الطفلة مريم صفا 8 سنوات حيث قالت أن لديها أختان وأخ وأنهم ولدوا في تركيا منذ 5 سنوات، مضيفة أنها هي أيضاً لا تتذكر صوت القصف في سوريا وقالت أن أفضل أصدقائها في المدرسها اسمها يغمور (أي تركيا) وتقول ان أمها تقول بيتنا في سوريا كبير وجميل ولكن بيتنا هنا صغير وبعدها دعت الصحفي لشرب الشاي.

الطفلة نسرين العلي ١٣ عاماً قالت منذ ٥ سنوات أتينا من حلب والآن أنا أذهب إلى المدرسة أنا لا أتذكر اي شيئ جميل حول حلب فقط أتذكر عندما أتت الطائرة لقصف مدرستهم وتكمل أن أمها تزوجت من رجل تركي وتكمل أنها أصبحت مثل أبيها تركية.

الطفل محمد. س ١١ عاماً قال أنه جاء مع عائلته عندما كان في الثالثة ولا يتذكر اي شيء حول بلده ويقول أن أمه دائماً ما تقول أنهم لن يعودوا مرة ثانية إلى هنال ولكن ماذا تعني بـ هناك .. لا أعرف أنا فقط أعرف حارتي هنا.

الطفل أحمد. س عشر سنوات قال أنه سعيد هنا ولكن الجيران في بعض الأحيان يصرخون عليه لانه يلعب مع اخوانه بصوت مرتفع.

الطفلة صبرية. س التي لا تستطيع ان تتكلم التركية بشكل جيد وتضيف يوجد في حيها تصوير لمسلسل وهي تخبر الناس بالمكان وهم يضعون في يدها بضع الليرات جزاء لها، وتكمل ان والداها سوريين ولكنها تركية.

محمد. عباس ١٦ عاماً يقول أن حلب كانت جميله ولكن جاؤوا الى هنا بعد وقوع قذيفة عليهم و صار مع والده فالج، والناس لا يمكن أن يعرفوا بأنني سوري لانني أـكلم التركية بشكل جيد و أنا سعيد هنا ولديَّّ اصدقاء أتراك كثر.

من جهته قال البروفيسور مراد. اردوغان أن سوريا أصبحت بلد حرب وأن من أتى إلى هنا لبناء حياة جديدة له وتأقلم معها وأنه يرى أن معظم السوريين لن يعودوا لديارهم والاطفال الذين في المدارس يستطيعوا تكلم التركية بطلاقة.

ويضيف أن حوالي مليون طفل سوري لا يستطيعون الذهاب للمدرسة وهذا غير جيد لأنهم مستقبلنا ويجب إيجاد حل لهذا.

وأضاف أن كثير من الناس تخلق تفرقة بين الاطفال السوريين والأتراك ويجب أن نجد حل لهذه المشكلة لان لها أثر كبير في المستقبل.

ويجب أن نبني مزيد من المدارس والمعلمين وأن اعداد الاطفال السوريين في المدارس حوالي ٦٥٠ ألف طالب سوري بالمدارس وهذا نجاح لان هذا العدد يشكل عدد الطلاب في بعض البلدان الاوربية، والاطفال ليس لهم صلة بالحرب والظروف هي التي تجبرهم وليس قراراتهم ويجب علينا الاعتناء بهم.

تفضل بالاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب https://goo.gl/UYa7CW







2019-01-20
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع تركيا بالعربي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

Osman
error: Content is protected !!