تسجيل الدخول

شاورما من لحم الحمير تغزو أسواق دمشق.. ما القصة؟

Osman24 يناير 2019آخر تحديث : منذ 7 أشهر
شاورما من لحم الحمير تغزو أسواق دمشق.. ما القصة؟

أفادت صفحات موالية لنظام الأسد بإلقاء القبض على عنصر في ميليشيا “اللجان الشعبية” يقوم بذبح الحمير وبيعها لمطاعم في مدينة دمشق، وخاصة لمطاعم الشاورما والوجبات السريعة.

وذكرت عدة صفحات موالية منها (أخبار جبلة الآن) أن “السلطات المختصة في دمشق ألقت مساء الثلاثاء على المدعو (أ س ع) الذي يعمل لدى اللجان الشعبية بدمشق، حيث تم الاعتراف من قبله، أنه يقوم بجمع الحمير بمنطقه الكسوة (جنوب دمشق) وقتلها وتقطيعها وسلخها وبيعها لأحد مطاعم دمشق بمبلغ 10 آلاف ليرة للحمار الواحد ومنذ أكثر من عام”.

وأضافت الصفحات الموالية أن المذكور أعلاه “يؤكد على حالات التسمّم التي وقعت في المطاعم ومنهم مطعم رويال بالشعلان بدمشق، الذي يقوم ببيعها على أنها شاورما غنم بعد خلطها بقليل من لحم الغنم”.

وأشارت الصفحات إلى “استخدام لحم الحمير كذلك ببيع سندويش الهمبرغر أو ما شابهه من سندويش على أساس أنه لحم غنم، وهو في الحقيقة لحم حمير”، مشيرة إلى أن التحقيقات في الموضوع لا تزال جارية.

وليست هي المرة الأولى التي يُضبط فيها بيع لحوم الحمير في الأسواق، حيث جرى في أواخر تشرين الثاني 2018 ضبط مسلخ يقوم بذبح البغال والحمير في إحدى مناطق ريف حماة الخاضعة لسيطرة ميليشيات أسد الطائفية.

كما أنه في أيار 2018 ضبطت دوريات “حماية المستهلك” التابعة لحكومة النظام بيع محلات لحوم الكلاب والحمير في أسواق دمشق. وأفادت صفحة (طرطوس اليوم) وقتها أن دوريات “حماية المستهلك” بدمشق ضبطت ملحمة في بمنطقة باب الجابية _ سوق سريجة تبيع لحم كلاب وحمير، مضيفةً أنه جرى حجز الكمية، وتشميع الملحمة، وحرر الضبط اللازم، وأحيل إلى القضاء.

يشار إلى أن ظاهرة بيع اللحوم الفاسدة ولحوم الحيوانات انتشرت خلال العامين الماضيين في مناطق سيطرة نظام الأسد بنحو متزايد، حيث رصد موقع أورينت نت في تقارير سابقة ضبط كميات كبيرة من اللحوم الفاسدة في دمشق وطرطوس وغيرهما.

المصدر: أورينت

تفضل بالاشتراك في قناة تركيا بالعربي على يوتيوب https://goo.gl/UYa7CW
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.