أرقام مرعبة لعمليات إعدام جماعية في سجن صيدنايا ومطالبات بتحقيق دولي

7 فبراير 2017آخر تحديث :
أرقام مرعبة لعمليات إعدام جماعية في سجن صيدنايا ومطالبات بتحقيق دولي

كشفت منظمة العفو الدولية، أن نظام بشار الأسد في سوريا، أعدم ما بين 5 و13 ألف مدنيا، دون محاكمة، في سجن “صيدنايا” العسكري بدمشق، منذ 2011 وحتى آواخر 2015.

إعلان

جاء ذلك في تقرير صادر عن المنظمة بعنوان :” سوريا: مسلخ البشر: التصفيات والاعدامات الجماعية بسجن صيدنايا”.

إعلان

واستند التقرير إلى لقاءات مع سجانيين سابقين، وقضاة، وأطباء، ومحامين، وخبراء دوليين.

وقالت المنظمة إنه من المتوقع إعدام مابين 5 و13 ألف مدنيا دون محاكمة، بين أيلول/سبتمبر 2011 وكانون الأول/ديسمبر 2015.

وذكر التقرير أن المعتقلين كان يتم عصب أعينهم، ونقلهم بشاحنات إلى أحد المباني، حيث يجري شنقهم، بعد تعرضهم لتعذيب ممنهج باستمرار في السجن.

وأضاف التقرير أن عمليات الإعدام كانت تجري مرة أو مرتين في الاسبوع وتشمل مابين 20 و50 شخصا.

إعلان

وأردف التقرير أن الضحايا الذين يعتقد أن معظمهم مدنيون معارضون لنظام الأسد، كانوا يُدفنون في مقابر جماعية.

وأكدت المنظمة أن أوامر الإعدام كانت تصدر من أرفع مسؤولي الحكومة ويصادق عليها، مفتي سوريا، أو وزير الدفاع نيابة عن رئيس النظام بشار الأسد، أو رئيس الأركان.

إعلان

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.