أردوغان للغرب: لم نسمع صوتكم ضد الاسد كما سمعناه ضد غصن الزيتون

8 أبريل 2018آخر تحديث :
أردوغان

استنكر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأحد، ازدواجية الغرب وصمته أمام المجازر التي يرتكبها النظام السوري في الغوطة الشرقية.

إعلان

جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان، في مؤتمر اعتيادي لفرع حزب العدالة والتنمية في ولاية وان شرقي البلاد.

إعلان

وأضاف أردوغان: “للأسف استُشهد أطفال بالغوطة الشرقية، أين أنت أيها الغرب؟ لماذا لا نسمع صوتك الذي كنت ترفعه عندما نقتل الإرهابيين في عفرين؟”.

والسبت، قتل 78 مدنيا على الأقل وأصيب المئات، جراء هجوم كيميائي للنظام السوري على مدينة “دوما” آخر منطقة تخضع للمعارضة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، حسب مصدر طبي.

وأشار الرئيس التركي أن بلاده أحبطت المؤامرات التي تحاك ضدها من خلال عملتي “درع الفرات” و”غضن الزيتون” شمالي سوريا.

وتعهد بالمضي قدما في القضاء على التنظيمات الإرهابية، وإفشال مخططات الجهات التي تستخدمها ضد بلاده.

إعلان

ولفت أردوغان إلى أن أهالي إدلب ومنبج (السوريتين) يطالبون بدخول الجيش التركي إلى أراضيهم، “لأنهم يعلمون أن تركيا وجيشها يقفان إلى جانب المضطهدين وضد الظالمين”.

يذكر أن القوات التركية وفصائل تابعة للجيش السورى الحر تمكنتا خلال عملية “درع الفرات” من تطهير مناطق واسعة من ريف محافظة حلب الشمالي، بينها الباب وجرابلس، من سيطرة تنظيم “داعش” الإرهابي، في الفترة بين أغسطس/آب 2016 ومارس/آذار 2017؛ ما أتاح لآلاف المدنيين العودة إلى ديارهم.

إعلان

كما تواصل تركيا عملية غصن الزيتون بمنطقة عفرين شمال غربي سوريا ضد التنظيمات الإرهابية، وقد تمكنت من تحرير مركز المدينة في 18 مارس/ آذار الماضي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

التعليقات تعليق واحد
اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
  • omaemakil
    omaemakil منذ 7 سنوات

    عميت ابصاراهم ..عن غير مصالح لهم
    وأهدافهم معروفة
    لتمزيق البلدان حتى تبقى لهم السيطرة
    والفوز بما تبقى من استمرار
    النفوذ على قطعانهم المتعطشة
    لسفك الدماء