حقيقة إلغاء حملة “قافلة الأمل” لكسر الحدود بين تركيا وأوربا.. الأسباب والتوضيحات

زياد شاهين1 مارس 2019آخر تحديث : الجمعة 1 مارس 2019 - 7:30 مساءً
حقيقة إلغاء حملة “قافلة الأمل” لكسر الحدود بين تركيا وأوربا.. الأسباب والتوضيحات

تركيا بالعربي

تضاربت الأنباء حول مصير قافلة الأمل بين من يقول أنها ألغيت وبين من ينفي ذلك.

“أنس بدوي” المنسق الإعلامي لحملة “قافلة الأمل” قال أنه تم إلغاء الحملة التي كان من المقرر انطلاقها في الـ15 من شهر آذار الجاري لكسر الحدود بين تركيا والاتحاد الأوروبي.

وبحسب ماذكر موقع غربتنا فقد أعلن “بدوي” انسحابه التام من الحملة، بسبب اكتشافه أنه تم تسييسها بعدما كان هدفها إنسانيا بحتا، لزعزعة الاستقرار والأمن في تركيا، مضيفا أن الحملة أصبحت مدعومة من أطراف مناهضة لتركيا.

ونوه “بدوي” أن تلك الأطراف ستستغل الحملة قبيل انطلاق الانتخابات البلدية لزعزعة الثقة، واستخدامها ورقة ضغط على الحكومة التركية.

وشدد المنسق الإعلامي للحملة أنهم لا يريدون زعزعة الاستقرار في تركيا، ولهذا قرروا وقف الحملة بسبب محاولة استغلالها من قبل البعض لتحقيق أهداف سياسية بعدما كان هدفها إنساني، وقال “لهذه الأسباب أعلن انسحابي التام وأخلي مسؤوليتي من الحملة”.

وتشهد تركيا أواخر شهر آذار/مارس، الانتخابات البلدية، والتي يتنافس فيها أحزاب الحكومة والمعارضة، وغالباً ما يتم استغلال ورقة اللاجئين السوريين قبيل أي انتخابات من قبل الأحزاب المعارضة لتشكل ورقة ضغط على الحكومة التركية.

من جهة ثانية وبحسب ما رصد موقع تركيا بالعربي، فقد نفى Mahmad RZO مشرف قناة تيلغرام الخاصة بالحملة ما تردد عن إلغاء الحملة مخاطباً في رسالة على تليغرام أعضاء الحملة قائلاً: اخواني الكرام لا صحة لأي اشاعة او خبر او تصريح تسمعون به وقرار الغاء او نجاح القافلة يتم من هذه الصفحة
لاتكونوا في ملعب تجار البشر ونحن هدفنا صادق وإنساني.

1 - تركيا

تركيا بالعربي – غربتنا

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.