أتراك يندهشون من إصرار سيدة سورية على تعلم التركية ومعها طفلة رضيعة .. والإعلام يسلط الأضواء عليها (فيديو)

Alaa10 نوفمبر 2017آخر تحديث : الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 7:27 مساءً
أتراك يندهشون من إصرار سيدة سورية على تعلم التركية ومعها طفلة رضيعة .. والإعلام يسلط الأضواء عليها (فيديو)

ترجمة وتحرير تركيا بالعربي

سلطت وسائل إعلام تركية الأضواء على سيدة سورية تبلغ من العمر 25 عاماً إصرارها الكبير على المتابعة الحثيثة اليومية لتعلم اللغة التركية وخاصة بعد أن رزقت بطفلة صغيرة عمرها أشهر.

وبحسب ما ترجمت تركيا بالعربي عن صحيفة حرييت التركية فإن السيدة السورية الشابة برفين باران كانت قد لجأت إلى مدينة ديار بكر، وبدأت بتعلم اللغة التركية بالإضافة إلى إتقانها اللغتين العربية والكردية.

وقد أدهش إصرار السيدة باران كل من يعرفها في مركز تعلم اللغة التركية للقدوم بشكل يومي من أجل الحصول على دروس جديدة على الرغم من أن لديها طفلة صغيرة تضعها في حضنها خلف مقاعد الدراسة .

من المعروف أن ألوف الحالات مثل حالة السيدة باران ، إلا أنه من الطبيعي أن تأخذ السيدات في هذا الوقت إجازة أمومة لرعاية الطفلة، ولكن طبعاً ستجدون استثناءات ومنها السيدة برفين باران.

من جهته علق مدير المركز لصحيفة حرييت عن إصرار الطلبة السوريين وجهودهم خلال الدورات المنظمة بالمركز قائلاً: “لديهم إصرار وعزيمة مدهشة في التعلم، كما أنهم يبذلون جهداً كبيراً .. سنعمل على تنظيم رعاية أطفال الأمهات اللواتي يلتحقن بالدورات لدينا، لنصبح بذلك المسؤولين عن رعايتهم أثناء تواجد الأمهات داخل الصفوف الدراسية”.

كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

  • ZeadZead

    اي ظروف ؟؟؟؟
    اصلا السوريين هم المدللين اكثر من جميع الجنسيات الموجودة في تركيا ياخذون مساعدات و لهم افضليات في الكثير منالامور ولهم حقوق ويحصلون على الجنسية التركية متى ما ارادو و يتنقلون الى اي مكان براحتهم عكس العراقيين الذين لا حقوق لديهم مثل السوريين

  • عمر الخيام الدمشقيعمر الخيام الدمشقي

    اتبع الان دورة لغة في معهد asmik في استنبول الذي يقدم الكثير من الخدمات الجليلة والكبيرة والعظيمة للعالم وليس الى المواطن التركي فقط ما شاهدت من جميع الجنسيات في هذا الصرح الخدمي الانساني العظيم
    فلم اكن لارعرف حرفا واحدا في اللغة التركية تعلمت الان القراءة والكتابة بللغة التركية طبعا ليس بشكل جيد لكني اتقلى دروس على يد استاذ الى الان لا اعرف اسمه لكني اعرف انه قدم لي الكثير من الجهد والى من جلس على مقاعد الدرس اتمنا ان اكمل في هذا المعهد اتمنا ان اجد نفسي في تعلم هذه اللغغة القريبة الى العربية بل اغلبها عربي اتمنا ان اشارك في خدمة اهلي في تعلم لسان اخر شكرا الى القيمين على تلك الدورات المجانية