الأطفال السوريون في تركيا سيرسمون مستقبلهم

Alaa
تركيا والعرب
Alaa21 فبراير 2017آخر تحديث : الثلاثاء 21 فبراير 2017 - 6:56 مساءً
الأطفال السوريون في تركيا سيرسمون مستقبلهم

بدأت المنظمات بالاستنفار من أجل تعليم الأطفال السوريين لمن هم دون سن الـ 15، إذ يسعى وقف “فودا فون” بالتعاون مع جمعية “هابيتات” إلى إعطاء ما يقارب 250 طفلا سوريا، ممن تتراوح أعمارهم بين 7 و 14، دورة تدريبة في “الترميز الإلكتروني” ، وذلك بهدف تأمين مستقبل أفضل لهم.

وسيتم تنفيذ الدورات التدريبية للأطفال السوريين من قبل 10 معلمين تابعين إلى المراكز المجتمعية المتعددة الأغراض، والتي تتبع بدورها إلى إدارة “مشروع الأناضول والجنوب الشرقي” في ولاية شانلي أورفا التركية.

وسيُعطى الأطفال السوريين خلال الدورة دروسا في “المدخل إلى البرمجة، تنفيذ الاعمال، إبداع القصص، وصناعة الألعاب”، وغيرهم من الجوانب الأخرى”. وتهدف الدورات إلى تدريب ما يقارب 250 طفل سوري خلال مدة تصل إلى 4 أشهر.

أُسهم في تنمية ما يقارب 4 ملايين شخص

وأسهمت المنظمة إلى الآن في إطار المشروع الذي جاء تحت عنوان “مبرمجو المستقبل” في تدريب ما يزيد عن ألف و330 طفل إلى الآن، وذلك في الولايات التركية التالية: “إسطنبول، سامسون، إزمير، قيصري، ماردين”.

وحضر في كل فعالية من الفعاليات التي نُظّمت في الولايات التي ورد ذكرها ما يقارب 600 طفل. الرئيس التنفيذي لشركة فودافون في تركيا “جولمان ديغين” أوضح أنهم أسهموا في رفع المستوى التنموي لما يقارب 4 ملايين شخص، وذلك بتكلفة تصل إلى 29 مليون ليرة تركية.

وأكد ديغين إلى ضرورة تحويل الدورة البرمجية في الترميز الإلكتروني إلى سياسة تعليمية ذات نطاق أوسع في تركيا.

ومن جانبه قال “سيزاي هازر” رئيس جمعية هابيتات: “إن الأطفال بغض النظر عن العمل فإنهم يقومون بفك وتركيب قطع الألعاب، ويكتبون رموز الحواسيب الخاصة بهم، ويقومون بتحريك الشخصيات داخل الحواسيب”.

سيتم خلق أفكار مبتكرة

ستعمل المنظمة خلال الدورة التدريبية التي تهدف إلى تعليم وتدريب الأطفال السوريين. على استخدام النسخة العربية من البرنامج المعروف بـ Scratch” والمستخدم من قبل كبرى الجامعات العالمية.

وكما ستتم الاستعانة بمترجمين للغة العربية، بالإضافة إلى أن المعلمين الذين سيُستعان بهم سيتم اختيارهم من الناطقين باللغة العربية، ومن المقرر أن يتم تخصيص 4 ساعات يوميا في إطار الدورة.

وسيتم فسح المجال أمام الأطفال بعيد التدريب، للتعبير عن أفكارهم، بهدف تحفيزهم لخلق أفكار مبتكرة، في هذا الصدد.

يريد أن تصبح معلمة في اللغة العربية

إبراهيم (14) عاما، والقادم من جنوب ولاية حلب السورية، يريد أن يكون معلما في الرياضيات، ويحب دروس الرياضيات إلى حد كبير. رنا (12) عاما تريد أن تكون معلمة في اللغة العربية، وحلب التي دُمّرت هي أحب المدن إلى قلبيهما. “ريم” 11 عاما واحدة من الاطفال المحظوظين الذين سيتلقون دورات تدريبية في الترميز الإلكتروني.

تيمور سرت – صحيفة صباح- ترجمة وتحرير ترك برس

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.