الجامعة العربية تطالب “ترامب” البرازيل بالتراجع عن نقل سفارته للقدس

زياد شاهين
أخبار العرب والعالم
زياد شاهين2 نوفمبر 2018آخر تحديث : الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 6:42 مساءً
الجامعة العربية تطالب “ترامب” البرازيل بالتراجع عن نقل سفارته للقدس

أعربت الجامعة العربية، الجمعة، عن انزعاجها من تصريحات الرئيس البرازيلي المنتخب جاير بولسونارو، حول القدس، داعية إياه للتراجع عنها.

والخميس، أعلن الرئيس البرازيلي المنتخب في تصريحات صحفية عزمه نقل سفارة بلاده لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس المحتلة، بعد تقلده منصبه بشكل رسمي.

وأكد الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، في بيان، انزعاج العرب من التصريحات المنسوبة للرئيس البرازيلي المنتخب “جايير بولسونارو” حول إمكانية النظر في نقل عاصمة بلاده من تل أبيب إلى القدس.

وقال أبوالغيط إن البرازيل دولة ذات سمعة طيبة فى احترام القانون الدولي، كما تجمعها والدول العربية علاقات قديمة ومتشعبة قائمة علي الاحترام والتعاون المتبادلين.

وأشار إلى أن نقل السفارة البرازيلية إلى القدس، إن جرى إقراره، سيعد خرقا صارخا ومؤسفا للقانون الدولي وقرارت مجلس الأمن التي تعتبر القدس مدينة خاضعة للاحتلال، وتحذر من تغيير الوضع القائم فيها.

وأوضح أن مثل تلك الخطوة ينبغي تدبرها جيدا قبل اتخاذ قرار بشأنها لما لها من أهمية محورية للجانب العربي ومن تداعيات محتملة علي العلاقات والمواقف العربية مع أي طرف.

وأكد علي الموقف العربي الثابت الذي يتأسس على أن إقدام أي دولة على نقل سفارتها إلى القدس لا يغير من الوضع القانوني والتاريخي للمدينة، وأن المساس بهذا الوضع القائم لا يخدم فرص السلام، أو حل الدولتين.

ونقلت الولايات المتحدة وغواتيمالا سفارتيهما رسميا من تل أبيب إلى القدس، في مايو/أيار الماضي.

وجاء نقل السفارة الأمريكية للقدس تنفيذا لإعلان ترامب في يناير/كانون الثاني 2017 أن بلاده تعتبر القدس بشقيها الشرقي والغربي عاصمة لإسرائيل.

ولاقت الخطوة الأمريكية تنديدا دوليا واسعا، فيما قامت القيادة الفلسطينية على إثرها بقطع اتصالاتها مع واشنطن.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.