الرئيس التركي يتعهد بإخراج وحدات حماية الشعب الكردية السورية من مدينة منبج

Alaa18 أكتوبر 2016آخر تحديث : الأحد 30 أكتوبر 2016 - 6:35 مساءً
الرئيس التركي يتعهد بإخراج وحدات حماية الشعب الكردية السورية من مدينة منبج

تعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بإخراج وحدات حماية الشعب الكردية السورية من مدينة منبج السورية بعدما يتم انتزاع مدينة الباب بريف حلب الشرقي من تنظيم الدولة الإسلامية ضمن عملية “درع الفرات”.

وقال أردوغان في كلمة اليوم الثلاثاء بأنقرة إن بلاده تجري مشاورات مع الولايات المتحدة بشأن عملية عسكرية مشتركة لإخراج تنظيم الدولة من مدينة الرقة، وهي إلى جانب مدينة الباب من معاقل التنظيم الرئيسة في سوريا.

وأكد الرئيس التركي مجددا أن تركيا تسعى لإقامة منطقة آمنة مساحتها 5000 كيلومتر مربع في شمال سوريا، وكان مسؤولون أتراك قالوا إن مدينة الباب هي الهدف القادم لعملية درع الفرات.

وتؤكد أنقرة أن هذه العملية العسكرية التي بدأها الجيش السوري الحر في 24 أغسطس/آب الماضي بدعم من القوات التركية لطرد تنظيم الدولة من الشريط الحدودي الممتد من جرابلس حتى إعزاز قد سمحت حتى الآن بتأمين منطقة تتجاوز مساحتها 1200 كيلومتر مربع.

وطالبت تركيا من قبل واشنطن بالضغط على الوحدات الكردية (وهي الذراع لحزب الاتحاد الديمقراطي السوري) كي تنسحب بالكامل إلى شرق نهر الفرات، وتقع منبج غرب النهر بريف حلب الشرقي. كما أن قادتها قالوا إن القوات التركية لن تشارك في عملية لاستعادة مدينة الرقة في حال شارك فيها المسلحون الأكراد السوريون.

يذكر أن الوحدات الكردية -التي تعدها تركيا منظمة إرهابية وامتدادا لحزب العمال الكردستاني- قد سيطرت ضمن ما يعرف بقوات سوريا الديمقراطية على مدينة منبج في أغسطس/آب الماضي، وأعلنت أنقرة مرارا أنها لا تريد أي منظمات إرهابية قرب حدودها.

وفي أواخر الشهر نفسه ومع بدء عملية درع الفرات، أعلنت الوحدات الكردية انسحابها من منبج، بيد أن مسؤولين أكرادا أكدوا أنه لا يزال عدد من أفراد تلك الوحدات بالمدينة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.