بفضل “المراقبة” التركية لمناطق خفض التوتر أهالي “مورك” السورية يؤدون صلاة العيد بعد 6 سنوات

Amani Kellawi
أخبار تركياتركيا والعرب
Amani Kellawi15 يونيو 2018آخر تحديث : الجمعة 15 يونيو 2018 - 6:38 مساءً
بفضل “المراقبة” التركية لمناطق خفض التوتر أهالي “مورك” السورية يؤدون صلاة العيد بعد 6 سنوات

أدى سكان بلدة “مورك”، التابعة لمحافظة حماة (وسط)، المدرجة ضمن مناطق “خفض التوتر”، أول صلاة عيد فطر بعد 6 سنوات، وسط أجواء يسودها الأمن والاستقرار، بفضل مهمة المراقبة التي تجريها القوات التركية.

وبدأت الحياة تعود إلى طبيعتها في “مورك”، التي تنفذ فيها القوات المسلحة التركية مهمة مراقبة وقف إطلاق النار، بعد إتمام تشكيل نقطة المراقبة التاسعة فيها، يوم 7 أبريل/ نيسان الماضي.

ومنذ سنوات، يمضي سكان “مورك”، العيد بعيدا عن منازلهم التي هربوا منها جراء تعرضها لهجمات النظام السوري.

وفي حديثه للأناضول، أشار المشرف على مسجد البلدة، أسامة العبدالله، إلى عودة الأمن والاستقرار إلى “مورك”، عقب إنشاء تركيا نقطة المراقبة فيها.

وأضاف أنه مع تشكيل نقطة المراقبة في مورك، ارتفع عدد السكان العائدين إليها.

وقال العبدالله، “قمنا بتأدية أول صلاة عيد بعد ست سنوات.. لأول مرة اكتظ المسجد الذي يتسع لألفي شخص بالمصلين”.

أما الطفلة “ربيعة عبود” (7 أعوام)، فقالت للأناضول، “أقضي أول عيد في مورك، وأشعر بالأمان، وألعب مع أصدقائي، وذلك لعدم تعرض البلدة لهجمات من قبل أحد”.

وكان يعيش في مورك، حوالي 25 ألف نسمة قبل الحرب، وانخفض هذا العدد إلى 800 شخص تحت وطأة هجمات النظام على البلدة.

وإضافة إلى حماة، أعلن الجيش التركي، في 16 مايو/ أيار الماضي، أنه أكمل إقامة النقطة الأخيرة من نقاط المراقبة الـ12 في محافظة إدلب (شمال غرب)، لمراقبة وقف إطلاق النار، في إطار اتفاقية “خفض التوتر” بسوريا.

ومنتصف سبتمبر/أيلول 2017، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا وروسيا وإيران)، توصلها إلى اتفاق بإنشاء مناطق خفض توتر تشمل محافظة إدلب، وأجزاء محددة من محافظات حلب (شمال)، وحماة، واللاذقية (غرب).

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.