بمناسبة افتتاح “مطار إسطنبول” الجديد .. تركيا تلغي تأشيرات الدخول الممنوحة من مطارات البلاد

Amani Kellawi31 أكتوبر 2018آخر تحديث : الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 6:13 مساءً
بمناسبة افتتاح “مطار إسطنبول” الجديد .. تركيا تلغي تأشيرات الدخول الممنوحة من مطارات البلاد

ذكرت صحيفة “خبر7” التركية، أن سلطات البلاد قررت إلغاء منح تأشيرات الدخول إلى تركيا من المطارات التركية، اعتبارا من يوم الاثنين الماضي، مع افتتاح مطار إسطنبول الدولي.

وأضافت الصحيفة أنه وفقا للمعلومات التي قدمتها وزارة الخارجية التركية، فقد تم إلغاء منح التأشيرات، وتم إلغاء منصّات “ماكينات” التأشيرة في المطارات التركية، اعتبارا من تاريخ 29 تشرين الأول/أكتوبر الجاري.

وأوضحت أنه ينبغي على الأجانب الحصول على التأشيرات اللاصقة أو الإلكترونية من نوع “A” و”B”، قبل سفرهم إلى تركيا.

وأشارت إلى أنه لا يوجد تغيير بخصوص منح تأشيرات “باندرول” (Bandrol).

وافتتح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، المرحلة الأولى من مطار إسطنبول الدولي، يوم الاثنين الماضي، وسط مراسم احتفالية ضخمة، وبمشاركة زعماء العديد من الدول والحكومات.

الافتتاح تم بمراسم رسمية وشعبية تحضرها شخصيات تركية وعالمية بارزة، وتزامن مع الذكرى الـ95 لتأسيس الجمهورية التركية، في 29 أكتوبر/ تشرين أول 1923.

المطار الجديد تُشيده شركة ” İstanbul Grand Airport”، وهي تشكلت في 7 أكتوبر/ تشرين أول 2013، بحسب معلومات جمعتها مراسلة الأناضول.

وتتألف الشركة من مجموعة مشاريع مشتركة لشركات ليماك، وكولين، وجنغيز، ومابا، وقاليون.

وفاز التحالف بمناقصة بناء وتشغيل ونقل ملكية المطار بتكلفة 26 مليار و140 مليون يورو، مع ضريبة القيمة المضافة، ويواصل أعمال البناء منذ خمس سنوات.

وبلغت استثمارات المرحلة الأولى من المطار ستة مليارات يورو، ومن المنتظر أن تقدم خدمات لـ90 مليون مسافر سنويًا.

تدريجيًا، سيتم افتتاح المطار على أربع مراحل، على أن تكتمل كافة المراحل عام 2023.

ويجري تشييد المطار على مساحة 76.5 مليون متر مربع.

وتم إنشاء عشرات المنشآت الصناعية في موقع البناء، وتضم داخلها قرابة ثلاثة آلاف آلة ثقيلة.

في هذه المنشآت يعمل أكثر من 10 آلاف عامل في ظروف استثنائية، على مدار 24 ساعة دون انقطاع، لإنجاز المطار في الموعد المحدد.

ومن المنتظر أن يضم المطار ستة مدرجات مستقلة، وقدرة استيعابية تتسع لـ500 طائرة في آن واحد.

كما سيضم مرأبًا مفتوحًا وآخر مغلقًا للسيارات، بسعة 70 ألف سيارة، إضافة إلى 200 مليون مسافر سنويًا، لينال بهذا لقب أكبر مطار حول العالم.

في منتصف عام 2014، اكتمل إعداد خطة العمل الرئيسية للمطار، الذي يقوم أسلوبه المعماري على المخزون الثقافي لمدينة إسطنبول العريقة.

وتضم فرق التصميم في المطار أكثر من 250 معماريًا تركيًا وأجنبيًا مختصين في مجالات مختلفة، إضافة إلى ما يزيد عن 500 مهندس.

حتى قبل افتتاحه، حصد مطار إسطنبول الجديد جوائز دولية عديدة.

في عام 2016، نال مبنى المسافرين جائزة تصميم في فئة المشاريع المستقبلية والبنى التحتية من مهرجان العمارة العالمي.

وتبلغ مساحة المبنى الرئيسي للمطار مليونا و300 ألف متر مربع، وهو بذلك الأكبر في العالم.

واستوحى مصممو سقف المبنى تصميمهم من المعماري العثماني الشهير سنان آغا (1489: 1588).

أما أبرز وأول الجوائز، فحصدها برج المراقبة، وهو من تصميم شركتا “Pininfarina” و”Aecom”، إذ حصل على جائزة “المركز الأوروبي للهندسة المعمارية والتصميم”، عام 2015.

البرج مستوحى من الثقافة الإسلامية والتركية، ومن شكل زهرة التوليب التي تشتهر بها إسطنبول، وسيكون من معالم المدينة البارزة التي يمكن للمسافرين جوًا رؤيتها.

كما حصلت أنظمة مشروع المطار، بما فيها الكهربائية، وتصميم مبنى المطار، على جائزة “المركز الأوروبي للهندسة المعمارية والتصميم”، في ذلك العام.

عقب افتتاحه، سيمهد مطار إسطنبول الجديد الطريق أمام الاقتصاد التركي لإحداث طفرة نوعية.

من المتوقع أن تبلغ حصة المطار 4.9 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي التركي، بحلول 2025.

وسيرتبط المطار بمركز مدينة إسطنبول بواسطة شبكة حديثة ومتطورة من مترو الأنفاق يتواصل العمل حاليًا على إنشائها.

من المستهدف جعل مطار إسطنبول من أفضل المطارات التي تقدم خدمات للمسافرين.

وتم تحديد معايير عالمية جديدة لشركة سيارات الأجرة، التي تم التعاقد معها من أجل المطار.

وجرى الإعلان عن تخفيض أجرة وسائل المواصلات العامة المتجهة من إسطنبول إلى المطار وبالعكس، بنسبة 50 بالمئة.

كذلك سيتم استخدام مواقف السيارات في المطار مجانًا حتى نهاية العام الحالي.

وفيما يخص منظومة تكنولوجيا المعلومات، تم تشكيل شركة مساهمة مختصة بالبنية التحتية وخدمات البرمجة الإلكترونية في المطار، يعمل فيها حوالي 780 مهندسًا تركيًا.

وستعتمد هذه الشركة التركية أنظمة البرمجة والتكنولوجيا المحلية في كافة الأعمال التي ستقوم بها ضمن المطار.

وسيضم المطار أحدث أنظمة الأمن والحماية، فضلًا عن رادارات أرضية لأول مرة، بحيث لا تكاد تخلو نقطة أو زاوية من كاميرات مراقبة تم تركيبها وفق أحدث الأنظمة العالمية.

ويبلغ عدد الكاميرات في كل من مبنى المطار ومرآب السيارات تسعة آلاف كاميرا مراقبة ذكية.

وتم تخصيص مركزين مختلفين لتواجد قوات الأمن، لتأمين سهولة انتقالهم إلى موقع الحدث إن تطلب الأمر ذلك.

وسيلعب مطار إسطنبول الجديد دورًا مهمًا في تحقيق تركيا لأهدافها الاقتصادية.

وتسعى تركيا إلى الانضمام لقائمة أكبر 10 اقتصادات بالعالم، بحلول 2023، وهو عام المئوية الأولى لتأسيس الجمهورية التركية، على يد مصطفى كمال أتاتورك (1881: 1938).

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.