تركيا والفصائل السورية

Amani Kellawi
أخبار تركياتركيا والعرب
Amani Kellawi4 يونيو 2019آخر تحديث : الثلاثاء 4 يونيو 2019 - 4:58 مساءً
تركيا والفصائل السورية

تركيا بالعربي

تزويد المعارضة السورية بأ سلحة نوعية متطورة

وصلت أ سلحة تركية جديدة إلى فصائل المعارضة المشاركة في المعارك الدائرة مع قوات النظام في الشمال السوري، وذلك حسبما أفادت به صحيفة “القدس العربي” نقلا عن مصادر في المعارضة السورية.

وأوضحت الصحيفة أن “الكثير من المشاهد المصورة وسير المعارك على الأرض أظهر تقديم تركيا أ سلحة ومعدات عسكرية متنوعة وهو ما مكن مسلحي المعارضة من الصمود بشكل أكبر في وجه الهجوم المتواصل على إدلب ومحيطها من أرياف حماة وحلب واللاذقية”.

وذكر أن نشاطين تناقلوا في الآونة الأخيرة مقاطع مصورة تظهر استخدام فصائل المعارضة،

لأسلحة متطورة منها “قذائف هاون تركية الصنع من العيار الثقيل، وعربات عسكرية مصفحة، ومنصات إطلاق صواريخ غراد متعددة الأبعاد، وصواريخ موجهة ومضادة للأفراد والدبابات والعربات”.

وتدور اشتباكات عنيفة بين قوات النظام من جهة وفصائل المعارضة وهيئة تحرير الشام من جهة، وسط معارك “كر وفر” بين الجانبين.

أردوغان: مستعدون لبحث ملف إدلب مع جميع المعنيين لوقف القصف

قال أردوغان إن “تركيا تواصل مباحثاتها مع كل من له علاقة بخصوص سوريا وإدلب ومنبج وشرق الفرات والحزام (الإرهابي) المزمع، مشددا على أن مواقف تركيا ثابتة وستبقى كذلك”.

وأكد أردوغان أنه مستعد للتباحث مع نظيريه الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين عند أي حالة طارئة بخصوص إدلب.

وأعرب عن تمنيه بوقف قصف المدنيين بالبراميل المتفجرة في إدلب، معربا عن أسفه لما يجري.

وفي سياق متصل بالشأن السوري، لفت الرئيس التركي إلى أن لدى بلاده شراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة، وأخرى تحت مظلة حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وأعرب أردوغان عن أسفه لدعم الولايات المتحدة تنظيمات “إرهابية” في سوريا بالسلاح والعتاد، وهي تنظيم “بي واي دي”

وأضاف “هذا الدعم ليس بالقليل، ومن جهة أخرى نحن نطلب شراء هذه الأسلحة بأموالنا، إلا أنها لا تبيعنا، وفي الحقيقة هذا أمر مثير للتفكير”.

المصدر:شبكة شام

مصادر.. روسيا رفضت طلبا تركيا بوقف القصف والأخيرة تمد الفصائل بمضادات الدروع

أكدت مصادر “زمان الوصل” أن لقاء جمع قادة فصائل وضباطا من الجيش التركي الليلة الفائتة، أكد خلاله الجانب التركي ‏أن روسيا رفضت طلبا تركيا بوقف القصف على محافظة إدلب، نافيا في الوقت نفسه تزويد المعارضة بصواريخ مضادة ‏للطيران.‏

وأوضح المصدر أن الضباط الأتراك أبلغوا قادة الفصائل أن القيادة التركية على تواصل مستمر مع الروس وأنهم طلبوا من ‏الروس وقف القصف، لكن الروس رفضوا ذلك وكان ردهم إن القصف سيستمر ما دام الجنود الروس بخطر وأن القصف ‏هدفه حماية قاعدة “حميميم”‏‎.

وأضاف المصادر: “إن الضباط الأتراك أبلغوهم أن الموقف التركي ثابت برفض القصف والمطالبة بوقفه وأن اتصالاتهم ‏بالروس ستستمر وتتكثف في سبيل الوصول إلى ذلك، كما أكد الجانب التركي بحسب المصادر على استمرار تزويد الثوار ‏بالذخيرة والأسلحة خاصة مضادات الدروع وذخيرتها‎.

وحول ما قيل عن تزويد الثوار بمضادات طيران نفت المصادر ذلك مطلقا وقال الحظر مستمر ولم يستجد أي شيء في هذا ‏الموضوع أبدا‎.

الفصائل تحصل على مد فع ألكار

لم يعد خافياً على أحد الدعم الذي تقوم تركيا بإمداد فصائل المعارضة السورية به، وذلك للصمود في وجه التصعيد الذي يشنه كل من النظام السوري وحليفه الروسي متجاوزين كل ما تم الاتفاق عليه سابقاً في “آستانا” و”سوتشي”.

وفي آخر ما حرر في هذا الصدد، تناقلت بعض المنصات الإعلامية السورية تسجيلاً مصوراً يظهر لأحد مـ.قاتلي “الجبهة الوطنية للتحرير” وهو يستعد للرمي بمدفع هاون تركي الصنع من طراز متقدم.

ويظهر التسجيل وجود مدفع هاون تركي الصنع يعمل وفق منظومة تكنولوجية جديدة قامت تركيا بتطوريها باسم “ألكار”، والمدفع الظاهر في التسجيل كان من طراز HY-12 التركي الصنع الذي يتميز بإمكانية تنقله على مركبة أو عجلتين، ويصل مداه إلى 8 كم.

وتتميز منظومة “ألكار” بخاصية التلقيم الآلي للقذيفة والدوران 360 درجة، والتحضير للرمي في أقل من دقيقة، وتغيير الوضعية في أقل من 10 ثوان، ما يعني تأثيراً يعادل تأثير 3 مدافع هاون في الوقت ذاته.

وتوفر المنظومة القدرة على إطلاق النار في كل الاتجاهات دون الحاجة إلى تغيير موضعها، بخلاف أسلحة الهاون التقليدية التي تطلق في اتجاه واحد. كما يمكن تركيب منظومة ألكار على عربات أو تثبيتها على الأرض، وتطلق المنظومة قذائفها على نقاط يتم تحديدها بنظام خرائط إلكتروني.

دعم نوعي

ويأتي منح هذا السلاح النوعي لفصائل المعارضة في سياق جهود شاملة من قبل تركيا لدعم فصائل الثورة عسكرياً ولوجستياً واستخباراتياً، بعد خرق النظام وروسيا لتعهدات أستانا وسوتشي، وفشل المحادثات التركية الروسية للتوصل إلى حل.

كما لوحظ في الفترة الماضية من قبل جهات محلية وشهود عيان ازدياد الأرتال العسكرية المتجهة لتعزيز كافة نقاط المراقبة التركية داخل الأراضي السورية في إدلب ومحيطها.

هاون ألكار التركي الصنع

كما قام الجيش التركي مؤخراً بتعزيز قواته على الحدود السورية بالمزيد من قوات “الكوماندوز” التي تم جمعها من كافة الولايات التركية، ونقلها إلى نقاط تمركز محددة على الحدود مع سوريا.

هذا ولازالت المحادثات والاتصالات مستمرة بين الجانبين التركي والروسي على أعلى المستويات بغية التوصل إلى حل في إدلب، بينما من المنتظر قريباً إصدار تصريحات هامة من الطرفين عما أشيع أنه حل تم التوصل إليه بين الجانبين.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.