خبير عُماني: تركيا ذات أهمية كبيرة لدول الخليج

23 مايو 2018آخر تحديث :
إسطنبول

أثنى الأكاديمي العُماني والخبير في الشؤون الاستراتيجية عبد الله الغيلاني، على الدور التركي في المنطقة، مشيرًا أن تركيا دولة مركزية ومحورية.

إعلان

وفي حديث صحفي، قال الغيلاني، إنه “منذ وصول العدالة والتنمية إلى السلطة مطلع العشرية الأولى من القرن الحالي، بدأت تركيا تتحرك على المستوى الإقليمي وفق رؤية استراتيجية”.

إعلان

وأكد أن “تركيا استطاعت أن تحقق حضورًا قويًا وفعالًا على المستوى الإقليمي والدولي”. مشيرًا أنها حاضرة اليوم بالملفات الإقليمية في سوريا بدرجة أكبر، وصار لها وجود في القرن الإفريقي.

وتابع: “وتركيا حاضرة في القضية الفلسطينية، وهناك حضور تركي مكثف في الأزمة الخليجية”.

فيما أكد الغيلاني على أهمية دور أنقرة بالنسبة لدول الخليج، قائلاً بهذا الخصوص: “تركيا لاعب إقليمي كبير لا يمكن الاستهانة به ولا يمكن الإعراض عنه”.

كما طالب الغيلاني دول الخليج أن تُعيد النظر وتزيل التهيؤ المتعلق بالحديث عن “الهيمنة العثمانية والاستعمار العثماني”. معتبراً أن “هذا حديث أقرب إلى التفاهة”.

إعلان

وقال: “أرجو أن تكون العلاقة العمانية التركية في وضع أفضل والعلاقة الخليجية التركية أفضل، لأن هذا في مصلحة جميع الأطراف”.

ويحل رمضان العام الجاري، وسط أزمة خليجية هي الأسوأ، بدأت في 5 يونيو/حزيران 2017، بعد ما قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر وفرضت عليها حصارًا بدعوى “دعمها للإرهاب”، وهو ما تنفيه الدوحة.

إعلان

وتبذل الكويت جهود وساطة للتقريب بين الجانبين، إلا أنها لم تثمر عن أي تقدم حتى اليوم.

وحول العلاقات التركية العُمانية يؤكد الغيلاني، على ضرورة تطويرها. قائلًا “أرجو حقيقة أن تكون العلاقة العمانية التركية أوثق من العمانية الإيرانية، ولكن هنا أيضًا الجغرافيا تفرض نفسها”.

وأوضح بهذا السياق “الجوار الجغرافي والأبعاد الجيوسياسية لها أيضًا إكراهات في العلاقات الدولية”.

إعلان

وبيّن أنه “على المستوى التجاري هناك شئ من التواصل والتبادل التجاري (بين عُمان وتركيا) على مستوى القطاع الخاص، ولكن على المستوى الاستراتيجي لا تزال هناك مساحة لتحسين هذه العلاقة وتطويرها”.

المصدر: الأناضول

إعلان

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.