سوريون في أضنة يزرعون 28 دونمًا لتأمين لقمة عيشهم

Alaa
2018-01-03T17:14:31+03:00
تركيا والعرب
Alaa1 أغسطس 2017آخر تحديث : الأربعاء 3 يناير 2018 - 5:14 مساءً
سوريون في أضنة يزرعون 28 دونمًا لتأمين لقمة عيشهم

تركيا بالعربي

يعمل لاجئون سوريون في مخيم يقيمون به بولاية أضنة جنوبيّ تركيا، في أرض تقدر مساحتها بنحو 28 دونمًا، يزرعون فيها الخضروات و بعض الفاكهة.

و شيّدت تركيا أحد أكبر مخيمات اللاجئين على أراضيها في منطقة “ساري تشام” بولاية أضنة، و الذي حمل اسم “مركز الإيواء المؤقت”، و يعيش فيه نحو 35 ألف لاجئ سوري فروا من رحى الحرب الدائرة في بلادهم منذ عام 2011.

و يشغل المخيم 510 دونمات من الأرض، بنيت فيها قرابة 6 آلاف و 136 خيمة، و يحوي على محلات تجارية و أسواق و بنى تحتية جيدة.

و يعمل اللاجئون المقيمون في المخيم في الأرض المحيطة به، حيث تم استثمارها للزراعة فيها، بإشراف ثلاثة مهندسين زراعيين أتراك و فيين اثنين، تم انتدابهم من قبل بلدية الولاية.

و يأتي السوريون إلى الحقول بنظام الورديات، وردية صباحًا و أخرى مساء، و يأتون رجالًا و نساءً و أطفالًا، و عند عودتهم إلى خيامهم يأخذون معهم حاجتهم من الخضروات.

و يزرع السوريون في الحقول البندورة و الخيار و الباذنجان و الفطر و الفليفلة و غيرها.

و يقول المهندس “ناجي غوك” المهندس المشرف على البيوت البلاسكيتية في المخيم:”نزرع هنا البندورة و الخيار و الباذنجان و الفليفلة و الفطر، و يأتي ضيوفنا السوريين على شكل مجموعات للعمل، لقد أتقنوا العمل في البيوت البلاستيكية بشكل سريع”.

و يتابع غوك:”إن هذا النشاط فريد و لا يوجد له مثيل في جميع المخيمات، و نحن نعمل و نحاول أن نكون مثالًا يحتذى للجميع، السوريون ينمون الخضروات بعناية كبيرة، و كل ما ازداد عدد البيوت البلاستيكية سيزداد الإنتاج”.

تقول اللاجئة “زينب الحجي” (18 عامًا):”أتيت إلى المخيم من مدينة غازي عنتاب قبل نحو أسبوع مع عائلتي، نحن نعمل الآن بجمع الباذنجان و البندورة و الفطر و الخيار، و نأخذ احتياجاتنا إلى خيمتنا، نحن سعداء جدًا”.

و يقول “محمد سليم” (16 عامًا):”نحن نعمل هنا، نحن سعداء في البيوت البلاستيكية، نأخذ حاجياتنا إلى خيامنا، نحن ممتنون لتركيا، نتقاسم كل شيء فيما بيننا، نريد العودة إلى سوريا حالما تنتهي الحرب”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.