ضابط تركي يحصد ملايين المشاهدات

8 مارس 2019آخر تحديث :
ضابط تركي يحصد ملايين المشاهدات

ترجمة وتحرير تركيا بالعربي / رصد

رصدت تركيا بالعربي إنتشار مقطع فيديو جديد لضابط تركي في الدرك التركي بولاية شانلي أورفة، وقد إنتشر بشكل واسع بين الشعب التركي.

إعلان

الفيديو الجديد والذي حصد ملايين المشاهدات يظهر فيه ضابط بالدرك التركية وهو يلقي خطاباً مؤثراً تخلله كلمات وعبارات دينية الأمر الذي زاد من قوة إنتشاره في أوساط الأتراك.

إعلان

وقال الضابط بحسب ما ترجمت تركيا بالعربي: ربنا لا تترك هذه البلاد دون إسلام ودون جـ،ـ.ـا د، ولا تحرمنا سماع الأذان فيها.

وقد رصدت تركيا بالعربي الالاف من التعليقات الايجابية عن هذا الفيديو مصحوبة بموجة من الاعجابات حيث قال أحد المعلقين ما ترجمته:

ليبارك الله هذا الضابط ويجعل هذا البلد آمنا وملاذا للمستضعفين في الأرض

بينما قال آخر: أقولها بتجرد تام .. منذ قيادة حزب العدالة والتنمية وتركيا الى ازدهار أكبر وأكبر كل يوم .. فما السبب برأيكم ؟

إعلان

نعم إنه الامان بالله عز وجل

وأخيراً نترككم مع الفيديو

إعلان

اقرأ أيضاً: ضابط تركي يرفع الأذان بصوته أمام عربته المدرعة في هكاري ويصبح حديث مواقع التواصل الاجتماعي

وكان رواد مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولوا في وقت سابق تسجيلاً مصوراً يظهر أحد الضباط الأتراك وهو يؤذن واقفاً أمام مدرعته العسكرية في ولاية هكاري جنوب شرق تركيا ما لاقى تفاعلاً واسعاً.

وبحسب الفيديو الذي رصدته الوسيلة على مواقع إعلام تركية استدار الضابط باتجاه القبلة وأمام عربته المدرعة العسكرية بدأ يرفع الأذان بصوته المرتفع في سماء مدينة هكاري التركية “الله أكبر الله أكبر”.

إعلان

وعلى الرغم من مضي وقت كبير على إنتشار هذا الفيديو إلا أنه ولهذه اللحظة يتم تداوله وخاصة من قبل العرب.

وأثار التسجيل المصور إعجاب رواد ومتابعي مواقع التواصل الاجتماعي الذين عبروا عن فخرهم بهذا الجيش الملتزم بتعاليم الدين والمؤمن بحتمية النصر.

إعلان

وتفاعل سوريون مع المقطع المصور مؤكدين أنهم لم يروا في بلدهم مثل هذا الضابط متسائلين عن مصيره لو كان يؤذن في ثكنة عسكرية تابعة لنظام الأسد.

وانتشرت العديد من المقاطع المصورة التي تظهر قيادات الجيش التركي وعناصره وهم يؤدون الصلوات الخمس وصلاة العيد في أماكن خدمتهم ومناطق ثكنات الجيش وسط استخدام واسع لوصف «المحمديين» في إشارة لجنود الجيش التركي.

إعلان

وشهدت السنوات الأخيرة تغييرات واسعة أجراها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان طالت بنية وتركيبة الجيش التركي، وسمح للجنود بأداء الصلاة وقام ببناء المساجد داخل الثكنات العسكرية، إلى جانب السماح لمنتسبات الجيش بإرتداء الحجاب، وغيرها من الإجراءات التي اعتبرت بمثابة محاولة لتغيير العقيدة العلمانية التي ضل يحافظ عليها الجيش التركي لعقود طويلة.

المصدر: الوسيلة

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

التعليقات تعليق واحد
اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
  • محمد حامد
    محمد حامد منذ 6 سنوات

    منذ عام ١٩٢٤ تعيش تركيا وكل العالم الإسلامي تحت النظام العلماني الذي يمنع الحكم بالإسلام!
    ماالفائدة من جندي يقاتل في سبيل وطن لا في سبيل الدين؟
    وماالفائدة من أذان يُرفع تحت ظل الديمقراطية الكافرة؟
    وماالفائدة من رئيس مسلم يصلي ويصوم ولكنه لايحكم بما أنزل الله؟
    (وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ )
    صدق الله العظيم