صحفيون أتراك يدينون لغة العنصرية ضد السوريين من قبل بعض وسائل الإعلام

Alaa
أخبار تركيا
9 يوليو 2017آخر تحديث : الأحد 9 يوليو 2017 - 10:00 مساءً
صحفيون أتراك يدينون لغة العنصرية ضد السوريين من قبل بعض وسائل الإعلام

أدان صحفيون ومنظمات مدنية تركية اليوم الأحد، في بيان مشترك، لغة الكراهية والعداء والتمييز العنصري التي يستخدمها بعض الصحفيين العاملين في عدد من وسائل الإعلام المحلية، ضدّ اللاجئين السوريين الموجودين داخل حدود البلاد.

------- إعلانات -------

وندد بيان صادر عن “مبادرة مكافحة العنصرية والتمييز في الإعلام” بشدة بوسائل الإعلام والمراسلين والكتّاب ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، الذين يستهدفون من خلال منشوراتهم العنصرية، اللاجئين السوريين.

ووقع البيان 151 صحفيًا، يعملون في عدد من الصحف والقنوات والمواقع الإلكترونية التركية، إضافة إلى ممثلي عدد من المنظمات المدنية، ومؤسسات إعلامية.

وأوضح البيان أنّ “الوظيفة الأساسية للعاملين في قطاع الإعلام، هي إنتاج ما هو لصالح الرأي العام وإظهار الحقائق دون تحريف”.

------- إعلانات -------

وأضاف البيان أنّ “لغة الكراهية والتمييز العنصري المستخدمة من قِبل بعض وسائل الإعلام، لا تتناسب مع قيم العمل الصحفي، ولا تعدو سوى أن تكون أداة لتنفيذ المؤامرات الرامية لخلق نزاعات بين الإخوة”.

وطالب البيان بفتح تحقيق قضائي بحق رؤساء التحرير والصحفيين والكتّاب والمراسلين الذين يستخدمون لغة التمييز العنصري والكراهية.

كما وجّه البيان نداءً إلى جمعية صحفيي تركيا، ومجلس الصحافة، والمديرية العامة للصحافة والإعلام التركية، “بالتحرك لاتخاذ التدابير اللازمة بحق الصحفيين الذين ينجزون أخباراً تحريضية ضدّ اللاجئين”.

------- إعلانات -------

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

  • IsmailIsmail

    يلي ما بيشوف من الغربال بيكون أعمى
    قد ما شاركو وقد ما عملو بس بالنهاية الشارع التركي بيكرهنا . في معو حق ببعض الأسباب بس مو لهالدرجة ابدا
    وما عاد بظن ممكن يرجع الشارع متل ما كان وأفضل حل إما ترجعونا كلنا لسوريا أو تفتحو الطريق لليونان
    أما الحياة بتركيا جد صارت صعبة كتير والحقد يلي عم نتعامل فيه ما عاد نقدر نعيش معو . بتمنى تلاقو حل لأن جد نفسيتنا تعبت كتير

  • هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

------- إعلانات -------