الإبداع و التنوع شعارين اتخدتهما شيماء داودي في مسارها الفني

30 ديسمبر 2017آخر تحديث : السبت 30 ديسمبر 2017 - 5:45 مساءً
الإبداع و التنوع شعارين اتخدتهما شيماء داودي في مسارها الفني

فن و إبداع طموح و عزيمة، شعار اتخدته الفنانة شيماء داودي في مسارها الفني، الحافل بمجموعة من الكتابات القصصية، و كذا تمكنها من كتابة مجموعة من الأفلام القصيرة التي لقيت إعجاب مجموعة من المخرجين و الفنانين في المجال.

------- إعلانات -------

شيماء داودي من مواليد مدينة فاس 1998/15/10 ،بدأت مسارها الفني بكتابة أغاني شرقية و راي، لتنتقل بعد ذلك لكتابة الأفلام القصيرة و مسرحيات، و كذا قصص قصيرة بالإضافة إلى مشاركتها في في مجموعة من الأفلام السينمائية الكوميدية بمدينة فاس.

و صرحت شيماء لطاقم الموعد الفني قائلة: أشكر كل من فتح لي الباب لولوج الفن، من بينهم أستاذي بالثانوية التي كنت أدرس فيها، و جمعيات انخرطت فيها بمدينة مكناس شجعتني بالمواصلة و إعطاء المزيد.

و أردفت شيماء: وجدت صعوبات كثيرة في البداية، حيث تمت سرقة أعمالي من فنانين و أناس آخرين، إلا أن ذلك زاد من عزيمتي لإعطاء المزيد، حيث اخترت أن أحول الوجهة لدولة تركيا لعلي أجد نفسي فيها بدل بلدي المغرب.

------- إعلانات -------

و اختتمت شيماء: أشكر طاقم الموعد الفني على هذه الإلتفاتة الطيبة و شكرا.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

------- إعلانات -------