إفتتاح مدرسة خاصة للسوريين في أضنة جنوب تركيا

Alaa25 مايو 2017آخر تحديث : الخميس 25 مايو 2017 - 10:57 مساءً
إفتتاح مدرسة خاصة للسوريين في أضنة جنوب تركيا

شارك مسؤولون أتراك وأمريكيون في افتتاح مدرسة مخصصة للأطفال السوريين في مدينة أضنة جنوب تركيا، أمس الأربعاء.

وقد عملت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF) على بناء المدرسة التي تضم 32 فصلًا، وتتسع لنحو 1600 طالب سوري، بتمويل من الولايات المتحدة الأمريكية.

وحضرت الافتتاح “نيكي هالي” سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، بجانب عدد من المسؤولين الأتراك، من بينهم “أورهان إرديم” نائب وزير التعليم التركي، ومحافظ ولاية أضنة.

وقامت هيئة إدارة الكوارث والطوارئ التركية (AFAD)، بتنسيق بناء المدرسة، التي ستُعالج جزئيًا مخاوف ضياع جيل من الأطفال السوريين أُجبِروا على ترك المدرسة.

وخلال مراسم الافتتاح قال أورهان إرديم: “يوجد في تركيا ما يزيد عن 500 ألف طفل سوري مُدرج في نظام التعليم، والعدد في ارتفاع مستمر.”

وقال “محمد هاليس بيلدن” رئيس هيئة إدارة الكوارث والطوارئ التركية: “هناك ما يُناهز 300 ألف طفل سوري في تركيا ما زالوا ينتظرون فرص التعليم.”

thumbs b c 832dddf8ea4cc000bb420da1ed868789 - تركيا
مدرسة خاصة للسوريين في أضنة جنوب تركيا

وبدوره أشار “محمود ديميرطاش” محافظ ولاية أضنة، إلى أن أضنة وحدها تضم قرابة 300 ألف لاجئ سوري، من بينهم 53 ألف طفل تتراوح أعمارهم ما بين 5 – 17 عامًا.

وأضاف ديميرطاش، إن المدرسة الجديدة ستستقبل نحو 600 طالب سوري، وتركي، ضمن 32 فصلًا.

من جانبه شكر “نيكي هالي” الحكومة، والشعب التركي على كرمهم تجاه اللاجئين السوريين، مشيراً إلى أن الشعب الأمريكي يقدّر هذا الأمر، وأضاف: “يجب أن يستمر دعم الشعب السوري، ونحن نتطلع للمزيد من المشاريع المشتركة مع الأتراك.”

وتجدر الإشارة إلى أن الأزمة السورية التي بدأت منذ انطلاق الثورة السورية أوائل عام 2011م بعد أن قام نظام الأسد بشن حملة قاسية ضد الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية، خلّفت ما يزيد عن 10 ملايين لاجئ سوري في عدة دول حول العالم، وأثرّت سلبًا على مسيرة تعليم أغلب الأطفال السوريين.

ترك برس

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.