باحثون يبتكرون فيروساً قالوا أنه سيكون سلاح فتاك للسرطان والجدري

Osman
2018-01-21T19:09:47+03:00
أخبار العرب والعالممنوعات
Osman21 يناير 2018آخر تحديث : الأحد 21 يناير 2018 - 7:09 مساءً
باحثون يبتكرون فيروساً قالوا أنه سيكون سلاح فتاك للسرطان والجدري

قال باحثون كنديون إنهم نجحوا في ابتكار فيروس اصطناعي، يمكن أن يقود إلى تطوير لقاح جديد أكثر فاعلية وأمان ضد مرض الجدري، وتحسين علاجات السرطان.

الفيروس طوره باحثون من جامعة ألبرتا، ونشروا نتائج دراستهم في العدد الأخير من دورية (PLOS ONE) العلمية.

وقام عالم الفيروسات ديفيد إيفانز ومساعده ريان نويس بابتكار الفيروس الاصطناعي، عن طريق إعادة بنائه بالكامل اصطناعيًا باستخدام تسلسل الجينوم وشظايا الحمض النووي المصنعة بالكامل بالطرق الكيميائية.

وأضاف الفريق أن هذا الفيروس الاصطناعي وفر حماية في نموذج الفأر من عدوى فيروس الجدري.

وتعمل شركة قابضة للأدوية في كندا على تطوير النسخة الاصطناعية من الفيروس كلقاح محتمل لمنع عدوى الجدري لدى في البشر.

وتهدف الشركة تطوير لقاح يتمتع بفاعلية وأمان أكثر من اللقاحات الحالية، لاستخدامه على نطاق واسع وتوفير حماية أكبر للأشخاص.

وتستخدم لقاحات الجدري الحالية بعض الحالات وأفراد الخدمة العسكرية، ولكن نادرًا ما تستخدم إلا في ظروف خاصة.

وبسبب سمية معظم لقاحات الجدري الحديثة، توقفت كندا والولايات المتحدة منذ فترة طويلة عن تحصين جميع السكان، كما كان متبعا قبل استئصال الجدري.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فقد تم الإعلان في عام 1980 عن استئصال الجدري بفضل برنامج المنظمة لاستئصال المرض من العالم.

وأشار الفريق إلي أنه على الرغم من عدم وجود حالات إصابة بالجدري حاليًا، إلا أن المرض يظل مصدر قلق للوكالات الصحية العامة.

وكشف إيفانز أن هذا الأسلوب الجديد قد يعزز قدرتنا على إنتاج لقاحات الجيل القادم، وتقديم أداة واعدة لبناء فيروسات اصطناعية معقدة من المحتمل أن تكون ضرورية لعلاج السرطان.

وكان الفريق البحثي، قد استخدم في السابق تقنيات الحمض النووي لتطوير فيروس مهندس وراثيا بهدف تحسين علاج سرطان المثانة.

وتقوم هذه الفكرة على ابتكار فيروس اصطناعي، يساعد الجهاز المناعي في الجسم على التعرف على الخلايا السرطانية بسرعة والقضاء عليها.

ويقوم العلماء في هذا العلاج بوضع بروتينات سرطانية داخل الفيروس الاصطناعي، ليتمكن الجهاز المناعي من ملاحظته والقضاء عليه، كما ستمكنه من القضاء على الخلايا السرطانية الأخرى الموجودة في الجسم، التي تحمل نفس البروتين.

ويمكن تطبيق هذا العلاج على الأنواع المختلفة من السرطان، إذ يتم أخذ البروتينات من الورم الموجود في جسم المريض، ووضعها في الفيروس ثم حقنه في الجسم، لتعزيز قوة الجهاز المناعي لمواجهة المرض.

ويخطط العلماء لتطوير جيل جديد من هذه العلاجات لتحفيز الاستجابات المناعية، لقطع الطريق أمام عودة السرطان بعد القضاء عليه.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.